قلب بالأبيض والأسود
بلا رومانسية أحبك ويختم النسيان قلبك بالشمع الأحمر
** رد قــلبي **

أطلقت سراحك...  فتحت لك باب القفص الوردي

 

لتلوح للحياة وتصبح جزء لا يتجزء من البعد ، 

 

صنعت لك من جزعي المــــــر أجنحـــة

 

تطير بها فوق مساحات الود

 

ومكالمات الصيف

 

رغم باقي الاشواق في قلبي أسكبك

 

اللون الأخير لأرسم شحوبي وأنا أبتسم  

 

ليعم الحزن الأخير ،وأنت تطير بعيدا عني 

 

أطلقت سراحك لأطمئن عليك عند امرآة أخرى

 

ليس بها من شجوني

 

وجنوني أي شيء .. 

 

تستحق أن تحبك أميـــرة خلق الجمال منها 

 

وتستحق أن تحبك شاعرة

 

تنثر الشعر تحت أقدامك كل مساء 

 

وتستحق أن تحبك مناضلة  ،،

 

ان اشتاقت لك همست في أذنك " عانقني "

 

وان افتقدتك افتقدت معاها ذاكرتها وكل مساحيق الكبرياء 

 

 

أطلقت سراحك لأختبر نفســـــــــــــــي

 

هل سترجع لي ؟

 

أم ستعشـــــق في رحلتك البقاء بعيدا عنـــــــــي  

 

أحرق الليل / أزهد النهار

 

أبدل طقـــسي

 

وقلبي ساعة زمنية لا تدق الا اسمك كل ثانية ..

 

أخشــى أن ترجع في الوقت الذي

 

أكون فيه قد هيأت القلب لكي يصبح متحف للوجع

 

فأتعذب

 

وأخشـى أن لا ترجع وتطعنني بالذكـــرى

 

وأظل أنزفك وأبكيك حتى الموت  

 

ما هذا الحب الذي يصنع منا دمــى يحركها

 

بالخـــيط

 

مرة يسعدها ومرة يشقيها ،

 

الويل للحب الذي جمعني بك وأخذك في النهاية

 

لسواي 

 

أطلقت سراحك

 

لــ أنهي الاحتفال وأنير  الانتظار 

 

فلعبت " الغميضة"  التي كنا نلعبها في آخر أيامنا 

 

أتعبتني  

 

،،

 

أسألك .. برب قسوتك

 

لماذا صبغتني بطينك كل هذه المدة  

 

لأفقد لوني ،،

 

لماذا لقنتني النشوة المسروقة من قلوب الاطفال  

 

وعلمتني أن وقت الحزن يختلف

 

عن وقت العناق 

 

والفرحة القصوى مزينة في مكالمة بصوتك

 

والحضن الحقيقي هو عندما أغمض عيوني

 

وأتمناك أضلعــــي

 

كنا نتبادل صورنا وأرواحنا أنت سعيد جدا برحيلك عني

 

وأنا في قمة الاحتضار

 

لاننا سنصبح غريبين في مقهى الحياة

 

بلا هدايا أو أحلام مقدســــــــــــــة

 

سيصبح  بريدي  حـــر بلا طوابع بريدك

 

وبريدك خالي تماما من أغلفتي وحبر قلبــــــــــــــــي 

 

وبعد أن كانت دنيتي وغرفتي تضج بصوتك الهامس 

 

سيصبح  سريري في سكــــــون مقبرة تلمع في عمتة

 

الليل بوقار

،،

 

لماذا أخبرتني عن حياتك كجزء من

 

عشقنا المجنون

 

وأسميت معي الاشياء بأسماء هزلية

 

لا يعرفها سوانا .. 

 

لماذا دعوتني الى رجولتك وأنت تعرف أن

 

ليس لي مكان واقعي في حفلك

 

وقلت لي عن بعض أحلامك

 

وحجبت عني .. أهداب عيونك

 

وقلت لي أسماء أشقاؤك وجعلتني أتخيل

 

ممرات وأدوار بيتــــــــــك 

 

لماذا قررت أن تأخذني في رحلة الى

 

أنفاسك البعيدة

 

كل مرة .. كل مرة

 

وأنت تعلم أننا في النهاية سنفترق بلا وداع

 

من غير مصافحـــة تتشابك فيها

 

الأصابع والأقدار والصمت

 

 

أطلقت سراحك ..

 

لتنـــعم بالراحــــــــــــة

 

لطالما كان حــبي لك عناء

 

مع غيري ستبني لك بيت

 

وسيصبح لك أطفال

 

هى أجدر مني في حفظ صورتك ؟؟

 

_ أجب _

 

هى أجدر مني في التباهــــي بأنها زوجتك ؟؟

 

هى عيونها تقتل بلا أسلحــة حرب

 

وأنا عيوني كانت دمار ؟

 

أطلقت سراحك .. 

 

ليتسنى لي تمثيل دور المهجورة جيدا  

 

والوقوف على الأطلال

 

لأقدر على الغناء لك من وراء الناس

 

والضجيج والليل ،

 

آه الآن في هذه اللحظة يرن صوتك الهاديء

 

في أذني تناديني ؟

 

لأتبعك وأسقط في الهاوية

 

ذكرياتك

 

وعطــر البقاء

 

وأمطار الشتاء حيث ولد احساسك بي

 

واحساسي بك

 

أطلقت سراحك ..

 

وأنا أؤمن بالمصادفات

 

لعلك بعد عشر سنوات تأتي لزيارتي

 

تكون وقتها .. 

 

رجلا مثقلا بالعمل والنظام والأبوة والاتزان ..

 

أو أذهب أنا اليك 

 

فأنت لم تشتم رائحـــــة جسدي وعطري

 

على الحقيقة يوما

 

لم تتفقد سحب الدخان  في أفكاري 

 

لم تعد على يدي أخطاؤك أو مزاياك

 

لم نرتكب أنا وأنت أي خطأ يجعل الحياة

 

تبعدنا

 

أطلقت سراحك لأن الألم كان هنا

 

ولأنك أحببت خيانتي أكثر من اي شيء  

 

وكنت تحدثني وفي قلبك امرأة أخرى

 

وكنت تضحك على جملي المضحكــــــــــة

 

وفي دموع ضحكك طيف امرأة أخرى

 

 

وكنت طفل صغير يتسلــــى

 

وفي نفس الوقت رجل ممزق بين امرأة بعيدة عنه

 

في المسافة وقريبة منه في المشاعر

 

وأخرى قريبة منه في المسافة وفي المشاعر ،،

 

أطلقت سراحك

 

لكي يحمل أطفالك جنسية واحدة

 

ولا يكون أباهم من جنسية وأمهم من جنسية أخرى

 

رغم أن أباهم وأمهم استقروا على

 

" كوكب المريخ ذات زمن جميل بريء "

 

وحملوا جنسية الحب ومعهم كل الاوراق

 

الرسميــــــــــــــــــة والغير رسمية

 

أطلقت سراحك

 

وأنا أحلم الآن بلحظــة صدق من ماضينا النضر

 

البعيد

 

يجود بها الوقت

 

مشتاقة الى كل شيء كان يشبهنا وكان لنا

 

 

حتى أصدقاؤك

 

أتمنى أن أتعثر بهم ليحدثوني عنك من غير

 

 

أن أسألهم ،،

 

 

يا صاحبي أخبرني ، هل هذا هو الحب ؟

 

أم كل هذه اللوعة والشتات  

 

سمات تميز " حبك " عن غيره ؟

 

أطلقت سراحك وبعد أن رحلت .. اكتشفت أن معك قلبي

 

 ،، رد قلبي 

 

ذكـــــــــــــرى494  

 

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 01 ديسمبر, 2008 01:53 م , من قبل mostafaahmed88
من لإمارات العربية المتحدة said:


ابدااااااااع،وحببببب
واحساااااااس لانثى تغالب الحزن والفراق
تقبلي تحياتي

اضيف في 01 ديسمبر, 2008 10:48 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر said:

و هل تم رد القلب قبل هطول قصيدة اخرى؟؟!

اضيف في 10 ديسمبر, 2008 04:04 م , من قبل markis
من لإمارات العربية المتحدة said:

منها .. جئتُ منها ... إليك
كنتُ أنزف لها روحي رويدا رويداً
كي لا تحزن أكثر
قادني نزفي اليك ..
فوقت ألهث بإعجاب

أنك أكثر بريقا مما ينبغي
وأعمق حزنا مما يجب

بـــــــ ود

مركيز

اضيف في 13 ديسمبر, 2008 08:34 ص , من قبل thekra494
من لإمارات العربية المتحدة said:





أشكرك استاذ مصطفـى

على الرد الرائع

وأتمنى تواجدك الدائم في مدونتي

دمت بخير

ذكـــــرى 494

اضيف في 13 ديسمبر, 2008 08:35 ص , من قبل thekra494
من لإمارات العربية المتحدة said:



أيها الشاعر الحزين أحمد فؤاد

لا لم يرد لي قلبي .. لازال بحوذته ..

دمت بكل الود

يسعدني دائما تواجدك

ذكــرى 494

اضيف في 13 ديسمبر, 2008 08:37 ص , من قبل thekra494
من لإمارات العربية المتحدة said:




مركــــــيز

حضورك الشعري زاد من بريقي

ورفع ستائر حزني ..

أتمنى أن تنير بردودك مواضيعي

القادمــــــة

دمت بود

ذكـــرى 494



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
يبــي لــي ألف عمر وعمر .. وما أســلاك